كتب: محمد علي 

كشفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في حرية التجمع وتكوين الجمعيات جينا روميرو، منذ قليل، أن الجامعات يجب أن تتخذ خطوات بشكل عاجل للتمكن من حماية الحق في الاحتجاج السلمي في الحرم الجامعي في سياق التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

حركة التضامن مع فلسطين

كما أشارت الخبيرة الأممية المستقلة، إلى أنه بعد مراجعة الادعاءات المستمرة، والتحدث مع حوالي 150 شخصا من 30 دولة، بما في ذلك طلاب وأعضاء في هيئة التدريس؛ من الممكن استنتاج أن الوضع المحيط بالاحتجاجات والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والضحايا داخل البيئات الجامعية، إلى جانب الاستجابات المؤسسية غير الكافية، يكشف عن بيئة معادية واسعة النطاق لممارسة الحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات".

وأكدت روميرو، أن التجمعات السلمية بدأت بشكل فعلي في الجامعات في جميع أنحاء العالم بعد العطلات، حيث انضمت من جديد إلى الحركة العالمية المتنامية لحماية حقوق وأرواح الفلسطينيين، مع المؤسسات الأكاديمية على الاعتراف بأهمية مشاركة الشباب الهادفة والحرة واحترامها، ومساهماتهم القيمة في حقوق الإنسان والكرامة والسلام والعدالة، بما في ذلك من خلال ممارسة حرياتهم العامة".

كما وجهت دعوات للمؤسسات الأكاديمية، بضرورة التوقف بشكل عاجل عن الوصم والأعمال العدائية التي تُسكت أعضاء المجتمع الأكاديمي وتثبط ممارسة حقوقهم، وتسهيل وحماية التجمعات السلمية بشكل نشط بما في ذلك من خلال إعطاء الأولوية للمفاوضات والوساطة عند الضرورة، والامتناع عن استدعاء هيئات تنفيذ القانون لتفريق الاحتجاجات السلمية.