أفاد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" تلقيه أنباء تفيد نقل المعارض الروسي أليكسي نافالني إلى مستشفى سجن إقليمي.
وطالب "بوريل" موسكو بضرورة السماح للأطباء بزيارة نافالني، ومنحه حق الوصول الفوري إلى الأطباء الذين يثق بهم.
ومنذ 31 مارس دخل نافالني بإضراب على الطعام احتجاجاً على رفض السلطات تقديم العلاج المناسب له بعد آلام حادة في الساق والظهر كان قد شعر بها.
يشار إلى أن إدارة السجون الروسية نقلت المعارض نافالني إلى المستشفى عقب إضرابه عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أنه وافق على تناول الفيتامينات وأن حالته الصحية مستقرة.
كان أطباء مقربون من المعارض الروسي المسجون قد طالبوا إدارة السجون مطلع الأسبوع بالسماح لهم برؤيته، منوهين إلى أنه قد يصاب بسكتة قلبية في أي وقت.
كما كشفت مصادر مرتبطة بـ"نافالني أن بصره تراجع وأنه يواجه مخاطر الإصابة بالفشل الكلوي عقب مرور أكثر من أسبوعين من إضرابه عن الطعام.
من جانبها أكدت "آليكساندرا زاخاروفا" ممثلة تحالف الأطباء الروسي أن حالة نافالني حرجة للغاية، حيث أن نسبة البوتاسيوم لديه مرتفعة جدا مما يشير إلى أنه معرض للإصابة بفشل كلوي قريبا وقد يشهد سكتة قلبية، وذلك بناءا على فحوصات زودها بها محاميه.
وفي فبراير الماضي حكمت السلطات الروسية على المعارض نافالني بالسجن لمدة عامين ونصف العام، وذلك لمزاعم بانتهاكه إفراجا مشروطا في وقت سابق، وتم اعتقاله أثناء عودته من ألمانيا حيث كان يتلقى العلاج بعد تعرضه للتسميم بغاز الأعصاب.

