كتب: محمود السيد
بعد الضربة الصاروخية، التي وجهتها إيران لإسرائيل، بدأت طهران معركة أخرى في أروقة الأمم المتحدة، لتبرير وشرعنة الهجوم والدفاع، حيث جاء رد طهران، على عمليتي اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق، وحسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني.
وحسب التقارير الإعلامية، فقد استندت طهران، في هذا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على ممارسة حق الدفاع عن النفس للدول الأعضاء.
نص المادة 51 من
ميثاق الأمم المتحدة
نص المادة 51 من
ميثاق الأمم المتحدة، على أنه ليس في ميثاق الأمم المتحدة ما يضعف أو ينتقص الحق
الطبيعي للدول، فرادي أو جماعات في الدفاعات عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على
أحد أعضاء الأمم المتحدة.
الهجوم الإيراني
على إسرائيل
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده أقدمت على الهجوم، بعد ممارسة ضبط النقس لشهرين تقريبا لإفساح المجال لوقف إطلاق النار في غزة.
كما أكد وزير خارجية إيران، أن عمليات طهران الدفاعية تتماشى مع القانون الدولي والحق في الدفاع عن النفس، إذا استهدفنا فقط المواقع العسكرية والأمنية المسئولة عن الإبادة الجماعية في غزة ولبنان، وفعلنا ذلك بعد ممارسة قدر كبير من ضبط النفس لمدة شهرين تقريبا.
وتستعد إسرائيل للرد على إيران، حيث
كشفت تقارير إعلامية، عن أن تل أبيب قد تضرب منشآت إيران النووية والنفطية بعد
الضربات الصاروخية على تل أبيب مؤخرا.

