كتب: محمود السيد 

تصريحات المسئولين الإسرائيليين المهددة لإيران، عقب هجومها الصاروخي على تل أبيب، طرحت تساؤلات حول طبيعة الرد الإسرائيلي، حيث أشارت تقارير إعلامية، إلى أنه من المرجح أن تستهدف إسرائيل حال ردها، ضرب المنشآت النووية والنفطية الإيرانية.


طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران

وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه من المقرر أن يشمل الرد الإسرائيلي على إيران، استهداف قادة ومسئولين بارزين في إيران، وهو ما طرحه الكثير من المسئولين الكبار في إسرائيل خلال الأيام الماضية، والتأكيد بأن الرد الإسرائيلي لن يتأخر كثيرا.


ويرى مراقبون، أن الرد الإسرائيلي المحتمل على طهران، سيزيد من تعقيد المشهد في المنطقة، وإدخالها في حرب إقليمية خاصة مع التهديدات الإيرانية لشن هجوم أوسع حال أقدمت تل أبيب على مهاجمتها.


ضرب إسرائيل المنشآت النووية في إيران

وأشار المراقبون، إلى أن إسرائيل تدرك خطورة ضرب المنشآت النووية والنفطية، والتأكيد أن هذا القرار سيدفعها للتفكير برد آخر، كاستهداف شخصيات عسكرية في طهران، أو استهداف أهداف إيرانية في الخارج، وتوجيه ضربات لحفاء طهران في المنطقة.


كما يرى مراقبون، أن هناك خيارا آخرا لتل أبيب في الرد الإسرائيلي، يطرح على الطاولة، هو توجيه إسرائيل ضربات صاروخية لإيران باغتيال شخصيات بارزة دون تبنيها أو إعلان أي مسئولية، إلا أن هذا السيناريو يستبعده الكثير من المسئولين الإسرائيليين، وذلك وسط رغبة لرد رادع من تل أبيب ضد طهران.