كتب: محمود السيد 

كشفت تقارير إعلامية، عن أن ملف الصناعات الصاروخية الإيرانية، عاد للواجهة مرة أخرى، بعد إطلاق طهران 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، في ردها على عمليتي اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وحسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني.


مأزق إيران


وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن عن نية واشنطن فرض عقوبات إضافية أمريكية على إيران، وسط توقعات أطلقها مراقبون بأن يصبح الملف هذا حملا ثقيلا على إيران، كما هو الحال بالملف النووي خصوصا أن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الغربية لم يعد نافذا بعد انسحاب أمريكا منه منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.


مفاوضات لعودة الاتفاق النووي


ومن تداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، فرض عقوبات عدة على إيران على الرغم من المحاولات الإيرانية المتكررة لإعادة تفعيل الاتفاق كان آخرها قبل أيام عند إعلان وزير خارجية طهران أن بلاده مستعدة للبدء بمفاوضات للعودة للاتفاق النووي.


 وحسب التقارير الإعلامية، فتميل إسرائيل في ردها على إيران، بعد الضربات الصاروخية الأخيرة، ضرب المنشآت النووية الإيرانية ومستودعات البترول، وسط رفض أمريكي لفكرة الرد الإسرائيلي، لما له من مخاطر كبيرة على المنطقة وجرها لحرب إقليمية شاملة.


وهددت إيران، بالهجوم مجددا على تل أبيب، حل الرد الإسرائيلي، وأنها جاهزة بكل السيناريوهات، وسط مخاوف أممية وغربية من التصعيد المستمر بين البلدين.