كتب: محمد علي
أجرى مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية، اليوم
الثلاثاء 1 أكتوبر 2024 برام الله، مناقشات للجهود الدبلوماسية التي بذلتها
القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال
عشرات الاجتماعات التي عُقدت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في
نيويورك، من أجل وقف حرب الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وتدمير الضفة الغربية
المحلتة بما فيها القدس.
تلبية احتياجات سكان قطاع غزة من
المياه
كما ناقشت الأطراف المتواجدة؛ الخطوات
العَمَلية لتنفيذ القرار الأممي الأخير المتعلق بإنهاء عمليات الجيش الإسرائيلي خلال
12 شهرًا، والمساعي لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، كما تقدم مجلس الوزراء
بالشكر لجميع الدول التي تُساند دولة فلسطين سياسيًا واقتصاديًا لنيل حريتها
واستقلالها، ودعمها تنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية وفق قرار الجمعية العامة
الأخير، ودعم عقد المؤتمر الدولي للسلام.
كما قام رئيس الوزراء، باستعراض نتائج
اجتماع مجموعة الاتصال الوزارية لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي،
والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النرويج، الذي تم من خلاله إطلاق تحالف دولي من
أجل تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية، حيث أطلع أعضاء المجلس، بكافة مخرجات الاجتماع
الوزاري لشركاء فلسطين "اجتماع المانحين"، ورؤية الحكومة لخطة
"فلسطين موحدة"، بالإضافة إلى تقرير وزارة المالية المقدم للشركاء
الدوليين حول ضرورة دعم مطالب دولة فلسطين بتغيير الإجراءات الإسرائيلية، لما لها
من تأثيرات سلبية في التسرب المالي وإضعاف الاقتصاد الفلسطيني.








