كتب: عمر دراز
أعلنت السلطات
الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حصيلة ضحايا فيروس جدري القردة منذ يناير
2024 حتى الآن، حيث أشارت الإحصائيات إلى إصابة ما لا يقل عن 7889 شخصا ووفاة 43 آخرين على
الأقل متأثرين بإصابتهم وذلك خلال تسعة أشهر فقط.
وقالت وسائل
إعلام محلية إن المناطق الصحية الأكثر إصابة بالفيروس هي "ميتي مورهيسا"
و"نيانجيزي" ضمن مقاطعة "كيفو الجنوبية".
وفي سياق متصل وصلت لقاحات جدري القردة
إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمواجهة سلالة جديدة من الفيروس المسبب للمرض، وبدأت السلطات الصحية في تطعيم المواطنين في الكونغو، ومن المتوقع أنه سيتبعها شحنات إضافية.
وشكلت المنظمة
العالمية لجنة طوارئ بموجب اللائحة الصحية الدولية لتقييم الوضع المتعلق بانتشار الفيروس
في الكونغو الديمقراطية، وللتحقق من إمكانية حدوث تفشٍ محتمل للفيروس داخل وخارج إفريقيا،
وقد تم تأكيد إصابات بالفيروس والاشتباه في حالات أخرى في عدة دول.
جدري القرود هو
مرض معدٍ يسببه فيروس ينتقل إلى الإنسان من الحيوانات المصابة، ويمكن أن ينتقل أيضا
بين الأشخاص من خلال الاتصال الجسدي الوثيق، تشمل أعراضه الحمى وأوجاع العضلات والطفح
الجلدي الذي يشبه الدمامل، وقد تم اكتشاف الفيروس لأول مرة لدى البشر في الكونغو الديمقراطية
عام 1970.

