كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، خطة الموساد الإسرائيلي، لاغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، في الضاحية الجنوبية ببيروت، مشيرة إلى أن بداية رصد تحركات نصر الله، كانت عن طريق "شخص"، عاد يوم الإثنين الماضي، إلى من إيران إلى بيروت، والتقى نصر الله، دون تحديد هوية أو جنسية هذا الشخص سواء إن كان لبنانيا أو إيرانيا.
تفاصيل اغتيال حسن نصر الله
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه منذ ذلك اللقاء، وبات زعيم حزب الله حسن نصر الله، مراقبا بدقة من قبل إسرائيل، بعد أن وضع هذا الشخص خلال مقابلة نصر الله، ومصافحته، مادة غير مرئية عليه، فبات لدى إسرائيل القدرة على مراقبة تحركاته كنقطة متحركة على شاشة الرصد لتعتبر هذه المرحلة الأولى من عملية الرصد والمتابعة الخاصة باغتيال أمين عام حزب الله اللبناني.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن المرحلة الثانية من عملية اغتيال حسن نصر الله، تمثلت بالوجود البشري على الأرض "مخبر"، موجود ويتحرك على الأرض يرصد عملية تحركات موكب نصر الله إلى الموقع وإبلاغ مشغليه بالمعلومات.
خطة اغتيال إسرائيل لـ حسن نصر الله
ونوهت التقارير الإعلامية، بأنه بعد أن توصلت إسرائيل، إلى هذه المعلومات، انتقلت إلى المرحلة الثالثة للاغتيال، المتمثلة في نقاط ورصد قيادات حزب الله، حيث تبين لإسرائيل وجود عدد من قيادات حزب الله في مكان واحد، مشيرة إلى أن إسرائيل انتظرت نقطة دخول حسن نصر الله الموقع وفقا لشاشة الرصد، كذلك وجود القيادات في المبني لمدة دقيقتين دون حركة، حينها أصدر الأمر إلى سرب مقاتلات إف – 15 لاستهداف الموقع وتدميره بشكل كامل.
وأكدت التقارير الإعلامية، أن الأبنية الستة التي تم استهدافها، كانت شبه
خالية، وهو ما يفسر عدم وجود قتلى كبير نسبيا في الغارة الإسرائيلية بالضاحية
الجنوبية في بيروت.








