قررت الحكومة الباكستانية، يوم 16 أبريل، حظر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مؤقت، دون إبداء أسباب واضحة لذلك.

أكدت حكومة باكستان إبلاغها لهيئة الاتصالات المحلية، "بحجب وسائل التواصل بشكل كامل مؤقتا"، وكذلك تطبيقات الرسائل الفورية، وجاء هذا القرار بعد تنبيه السلطات الفرنسية لرعاياها في باكستان بضرورة مغادرة إسلام آباد بعد تهديدات للرعايا الفرنسيين.

وتشهد باكستان احتجاجات يقودها حزب "لبيك باكستان" تطالب بطرد إسلام آباد للسفير الفرنسي، بعد نشر صحف فرنسية رسوم كاريكاتورية للنبي محمد، وقد أدت الاحتجاجات إلى مقتل شرطيين.

وستتعرض المنصات: تويتر، فيس بوك، واتساب، يوتيوب وتلغرام للحجب الكامل، يوم 16 أبريل فقط.

وغالبًا ما تستخدم المنصات الاجتماعية في باكستان لحشد المؤيدين، وبعد اعتقال زعيم حركة "لبيك باكستان"، سعد رضوي، يوم 12 أبريل، جاء الرد من أنصاره بقطع العديد من الطرق الرئيسية في مدينة لاهور، وكذلك في كراتشي، وفي العاصمة إسلام أباد.

وكان مؤسس الحركة، خادم حسين رضوي، دعا إلى مظاهرة في 20 أبريل في العاصمة الباكستانية، للمطالبة بطرد سفير فرنسا، إلا أنه توفى بعد ساعات من دعوته في نوفمبر 2020.

الجدير بالذكر أن الحكومة الباكستانية بقيادة رئيس الوزراء، عمران خان، حاولت السيطرة على جماعة "لبيك باكستان" المصنة كجماعة ارهابية، لكنها لم تستطع، ما اضطرها لفرضت حظر تام.