كتب: محمد علي
أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، منذ قليل،
عن تخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل إلى
"Baa1"، مع إبقاء توقعاتها
للتصنيف عند "سلبي" وسط حربها المستمرة على قطاع غزة ولبنان.
التقييم الائتماني لتل أبيب
وكشفت وكالة موديز، أن المحرك الرئيسي وراء
قراراها بتخفيض التصنيف هو الاعتقاد بأن المخاطر الجيوسياسية التي بدأت في التدهور
بشكل كبير خلال الفترة الماضية، حتى وصلت إلى مستويات مرتفعة، مما ينذر بعواقب مادية
سلبية على الجدارة الائتمانية لإسرائيل على المدرى القريب والبعيد، معلقة: هذه
المرة الثانية التي تخفض فيها "موديز" تدريج إسرائيل الائتماني، بعد أن
خفضت تدريج إسرائيل إلى (A2)، في شباط/فبراير 2024.
البيان الخاص بتخفيض للتصنيف الائتماني لدولة
إسرائيل، جاء بعد ساعات من غارات مفاجئة وغير مسبوقة بـ10 صواريخ، شنتها مقاتلات
إسرائيلية حربية على حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أكد الجيش
الإسرائيلي على أنه استهدف من خلالها مقر القيادة المركزي لحزب الله، وأمينها
العام حسن نصرالله.
وتواجه إسرائيل، صدمات كارثية في الاقتصاد،
أبرزها التباطؤ الاقتصادي وتراجع نشاط العديد من القطاعات الحيوية، مما أدى إلى
ارتفاع ملحوظ في نسبة الفقر. فقد أثرت الحرب المستمرة بشكل سلبي على الاقتصاد
الإسرائيلي، الذي كان يعاني بالفعل من تحديات قبل شنه حربه على القطاع.

