كتب .. مصطفى محمود
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، بأن الجيش التركي دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة لنقاطه العسكرية، المتواجدة في شرق إدلب وريف حلب الغربي، الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، المعروفة باسم «بوتين - إردوغان».
وكشف المرصد السوري، عن وصول رتل عسكري تركي يضم أكثر من 75 آلية، ما بين ناقلات جند ومدرعات تحمل جنوداً وشاحنات محملة بمواد لوجيستية وعسكرية إلى معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا، مشيرًا إلى أنه جرى توزيع التعزيزات الجديدة على النقاط العسكرية المنتشرة في ريف حلب الشرقي.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم، أن هذه الدفعة الثانية من التعزيزات للقوات التركية في أقل من يوم، إذ أن الجيش التركي استقدم، أمس، رتلاً عسكرياً يتكون من 15 آلية محملة بالأسلحة والجنود بينها شاحنات مغلقة، رفقة سيارات تابعة للمخابرات التركية عبر معبر باب الهوى، باتجاه النقاط التركية المنتشرة في مدينة الأتارب ومحيطها بريف حلب الغربي بهدف تعزيزها.
ويشار إلى أن، القوات المسلحة التركية قد أرسلت قبل شهرين رتلاً من 28 شاحنة محملة بالمواد اللوجيستية والعسكرية، من معبر كفر لوسين إلى معسكر المسطومة والنقطة التركية في قرية الصالحية بريف إدلب الشرقي، حيث تأتي هذه التعزيزات الجديدة في ظل استمرار الاستهدافات والهجمات من جانب الجيش السوري ضمن منطقة خفض التصعيد في إدلب.
ووفقًا لبيان المرصد، فإن القوات السورية استهدفت بطائرة مسيّرة انتحارية، أمس ، موقعاً في حرش بينين بريف إدلب الجنوبي، وإن فصائل «غرفة عمليات الفتح المبين»، ردت بالأسلحة الرشاشة على محور العميقة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي ضمن مناطق خفض التصعيد (بوتين - إردوغان) أيضاً.

