كتب .. مصطفى محمود

تجددت الجمعة الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق وسط وجنوب العاصمة الخرطوم، كما ارتفعت حدة المواجهات حول مصفاة النفط الرئيسية في منطقة الجيلي شمال العاصمة، في وقت عمل الطيران الحربي التابع للجيش على تكثيف طلعاته الجوية في المنطقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي لم يصدر أي من الطرفين أي بيان رسمي حول التطورات العسكرية في العاصمة السودانية حتى الآن، فيما قالت منصات إعلامية موالية للجيش، إن مجموعات قتالية ومدرعات تمكنت من عبور جسري الفتيحاب والنيل الأبيض من أم درمان إلى منطقة المقرن الاستراتيجية بشمال غرب الخرطوم.

وشهد أمس الخميس، هجومًا مفاجئًا من الجيش السوداني، الذي اعتبر الأوسع على الخرطوم منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، قد انسحبت ليلا إلى أماكن تمركزها في أم درمان بعد معارك دامية استمرت لأكثر من 7 ساعات، وتحدثت تقارير غير رسمية عن مقتل وإصابة المئات فيها من الطرفين.

تتمحور الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، بشكل أكبر في منطقة السوق العربي بوسط الخرطوم وحول مواقع استراتيجية في شمال غرب المدينة إضافة إلى المناطق المتاخمة لسلاح المدرعات جنوب المدينة، كما استمرت الاشتباكات في منطقة الخرطوم بحري بشكل متقطع في منطقة الكدرو شمال المدينة والتي يتقاسم فيها الطرفان السيطرة منذ اندلاع الحرب، كما تواصلت بوتيرة أعنف حول مصفاة النفط الرئيسية في منطقة الجيلي الرابطة بين العاصمة وولاية نهر النيل.