علق محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الخميس، الموافق السادس والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، على كلمة رئيس دولة فلسطين، محمود عباس (أبو مازن)، والتي ألقاها مساء اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا: "أنه كلمة أبو مازن وضعت الأمور في نصابها من عدة زوايا".
وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رسالة صمود للشعب الفلسطيني الذي لن يغادر أرضه ولن يقبل بالوطن البديل، مضيفًا: "مهما حاولت إسرائيل من دفع الفلسطيني إلى الهجرة خارج وطنه، فإنه سيبقى صامدًا رغم ماكينة القتل والإبادة والإعدامات التي تتم في غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس".
وأكد محمد اشتية، عضو حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، على أهمية خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، لأن صوت فلسطين فيها مسموع أمام العالم، لافتًا إلى أن إشارة أبو مازن في خطابه لقراره التوجه إلى قطاع غزة، تشكّل رسالة للعالم أن القطاع جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن كل المحاولات التي تجري الآن لصياغة ما يسمى إدارة جديدة لغزة لا مكان له في القاموس السياسي الفلسطيني والعربي.








