ذكرت وكالة رويترز عن مصادر أمريكية، يوم 13 أبريل، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أبلغت الكونغرس الأمريكي بالمضي قدما في تداول صفقة بيع أسلحة للإمارات بقيمة 35 مليار دولار، والتي تشمل مقاتلات إف35، وطائرات بدون طيار، ومعدات أخرى.
أكد متحدث في الخارجية الأمريكية للوكالة العالمية، أن "الإدارة ستمضي في الصفقة، وستواصل مراجعة التفاصيل، واستشارة المسؤولين الإماراتيين فيما يخص استخدام الأسلحة".
وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وافق على بيع 50 طائرة من طراز إف35 المقاتلة، و18 طائرة مسيرة، قبل ساعات من تولي الرئيس "جو بايدن" السلطة في 20 يناير الماضي.
لكن بايدن، تعهد في حملته الانتخابية بألا تُستخدم الأسلحة الأمريكية في اليمن، في نزاع أودى بمقتل الآلاف من المدنيين، وسبب أحد أسوأ الكوارث الانسانية التي يشهدها العالم.
وتعد طائرات إف35 هي المكون الأكبر في الصفقة المنتظرة، وهي من إنتاج شركات جنرال أتوميكس، ولوكهيد مارتن، ورايثيون تكنولوجيز كورب.
وأُعلنت الإمارات والولايات المتحدة عن الصفقة لأول مرة في نوفمبر 2020، بعد توقيع اتفاقيات تطبيع بين الإمارات وإسرائيل، لكن الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة عندما تسلمت الحكم، أعلنت تجميد الصفقات مع السعودية والإمارات حتى تراجعها وتدققها.
كان سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، أكد في بداية شهر فبراير الفائت، بأن المراجعة الأمريكية لمبيعات الأسلحة ستكون اجابية.
وأوضح السفير حينها ثقته من إتمام الصفقة، وبيع الطائرات لأبو ظبي، التي "فعلت كل شيء كما يجب، وستكتشف واشنطن ذلك مع استكمال المراجعة وإتمام الصفقة"، فالمراجعة في حد ذاتها "شكلية".








