فتح مكتب النائب العام في مدينة رين، تحقيقًا بشأن عبارات مكتوبة على جدران مسجد في غرب فرنسا تناهض الدين الإسلامي، وذلك قبل أيام من حلول شهر رمضان المعظم.

ووضعت على جدراس المسجد إشارات تتعلق بعودة الحملات الصليبيّة، وعلوية المسيحية الكاثوليكية على سائر الديانات في فرنسا.

هذا وأدان وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان،  ماحدث، خاصة أن ما كتب على المسجد جاء بعد أيام من اعتداء على مسجد آخر غرب فرنسا، وأعلن دارمانان، نيته زيارة عدد من المساجد في فرنسا للتعبير عن تضامن المجتمع الفرنسي ضد الاسلاموفوبيا.

كما أدانت رئيسة بلدية المدينة، ناتالي أبير، وعضو مجلس الشيوخ عن حزب الجمهوريين، فاليري بوييه الحادثة معبرين عن استياءه من تنامي دعوات التمييز في البلاد.

واستنكر رئيس المجلس الإقليمي للمسلمين، محمد زيدوني، تلك العبارات، مؤكدًا أن المسلمين في فرنسا هم "أبناء الجمهورية، الا أنهم يجدون أنفسهم في مواجهة معموجة من الكراهية والعنف والوحشيّة تغضيها بعض الاطراف المتطرفة".

كما أدان رئيس المرصد الوطني ضدّ الإسلاموفوبيا، عبد الله زكري، الحادث و أكد أن "المناخ الحالي في فرنسا مناهض للإسلام، وأبرز تلك المظاهر تصريحات بعض السياسيين التي تجعل الأوضاع أكثر سوءًا".

وتتهم السلطات الفرنسية عددا من اعضاء الاحزاب ذي الميول اليمينية المتطرفة بالضلوع في هذه الاحداث المتفرقة في البلاد .