كشف مسؤول فيدرالي أن حصيلة ضحايا أعمال العنف العرقية التي وقعت في إثيوبيا خلال الشهر الماضي بلغت أكثر من 300 شخص.
وصرح "إيندال هايلي" كبير الوسطاء الإثيوبي بأنه سقط نحو 303 قتيلاً وأصيب 369 وقد احترق 1539 منزلا خلال أعمال عنف في منطقة أمهرة دارت الشهر الماضي بين مجموعتان عرقيتان رئيسيتان في إثيوبيا وهما إثنية الأمهرة والأورومو.
يشار إلى أن مفوضية شرطة إقليم أوروميا قد أعلنت مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين نهاية الشهر الماضي غرب منطقة "وللغا" بإقليم أوروميا.
وصرح مفوض شرطة الإقليم "أرارسا مرداسا" أن 28 مدنياً قتلوا وأصيب 12 آخرون على يد جماعة "أونق شني" المسلحة غرب منطقة وللغا"، حيث قام مقاتليها بجمع 50 مدنياً في ساحة واحدة وأطلقوا عليهم النار، فيما تم القضاء على 3 من المسلحين.
وتمثل جماعة "أونق شني" التي تغلغلت في الغابات وعدة مناطق غرب وشرق إقليم أوروميا تهديداً السلم والأمن بالمنطقة خاصة في مدينة "نقمتي" بالإقليم، كما تتهمها السلطات بتنفيذ أعمال عنف وقتل بالبلاد راح ضحيتها رجال شرطة ومدنيين.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الحاصل على جائزة نوبل منذ سنتين ، قد وكل الجيش الاتّحادي بفرض سلطة الدولة في إقليم تيغراي والإطاحة بزعماء النفصاليين ، وحتى اللحظة، لا يزال القتال مستمراً في الإقليم الشمالي.

