كتب: محمود السيد
لا تزال هناك العديد من الملفات العالقة بين سوريا وتركيا التي تحول دون تطبيع العلاقات بين البلدين، أبرزها الفصائل المناهضة للرئيس السوري، بشار الأسد، حيث لازالت أنقرة حاضنتهم والداعم الأول لهم في الشمال السوري، وفقا لما تناولته تقارير إعلامية.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى قدرات أنقرة على دفع هذه الفصائل للاندماج مجددا تحت غطاء دمشق، وسماح الأسد لملايين المعارضة بإعادة الاندماج داخل سوريا، مبينة أنه على الرغم من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على لسان المعارضة السورية، واعتبار أنهم قريبون من سلام دائم مع دمشق، إلا أن هناك صعوبة في تحقيق هذه المعادلة.
عوائق التطبيع بين أنقرة ودمشق
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، دعا من قبل المعارضة للانخراط والاندماج في إعادة إعمار سوريا، إلا أن الشكوك لا تزال تثار حول هذه الدعوات كل حين وآخر.
مخاوف تركية
وتحدث خبراء، عن مخاوف تركية، والتي تأتي ضمن عوائق التطبيع مع سوريا، من الوحدات الكردية المتواجدة في الشمال السوري وهي بل حل حتى الآن، وأن أنقرة لم تجد بعد كيفية التعامل أو السيطرة على هذه الوحدات.
وأشار الخبراء، إلى أن التواجد العسكري، في سوريا، هو الآخر، يمثل عائقا كبيرا في طريق التطبيع بين البلدين، خاصة بعد تأكيد الرئيس السوري، بشار الأسد، ضرورة انسحاب القوات التركية من سوريا.
ومن ضمن الملفات العالقة بين البلدين، هو تأمين إعادة اللاجئين السوريين لوطنهم على الرغم من الترحيب التركي في بداية الأزمة، إلا أن ضغط الشارع التركي، دفع أنفرة لترحيل السوريين لمن خالف قانون الإقامة وارتكب مخالفات قانونية.
ورأى الخبراء، أن التطبيع بين تركيا وسوريا، لن يكون كافيا لضمان
الاستقرار، فلم يتم التوصل حتى الآن لحل شامل للأزمة السياسية ومنع تجدد الأزمة
وعودة شبح الحرب الأهلية.








