كتب: محمود السيد
ماذا يريد
نتنياهو وماذا يريد حزب الله؟.. تساؤلات فرضتها حالة التصعيد الكبير بين تل أبيب
وحزب الله اللبناني، في الأيام الأخيرة، خاصة في الضاحية الجنوبية في بيروت واغتيال أبرز قادة حزب الله، واتجاه
التوتر العسكري إلى الشمال.
تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله
رئيس الحكومة
الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أكد في كلمة له بجلسة مغلقة بلجنة الخارجية والأمن
بالكنيست، أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله، سيندم، على ما فعله تجاه تل أبيب، ويحيي السنوار،
زعيم حركة حماس نادم فعلا، جراء ما يحدث في قطاع غزة حاليا، وفقا لما نشرته التقارير الإعلامية.
مفاجآت نتنياهو
ووعد رئيس
الوزراء الإسرائيلي، حزب الله، بالعديد من المفاجآت، على الجبهة الشمالية في
الأيام المقبلة، مشددا على ضرورة الضغط على حزب الله، مؤكدا أن ذلك يساعد على
الضغط على يحيي السنوار وتغيير صورة الحرب ضد إيران.
وحسبما نشرت
التقارير الإعلامية، فشرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كيف تعمل
إسرائيل ضد، ما وصفهم بوكلاء إيران، في معالجة جذرية لحركة حماس، أما عن حزب الله،
فأكد "سنؤذيه ونضعفه والهدف هو إبعاده عن الحدود".
وأوضح الخبراء، أن حزب الله وسع مدى إطلاق صواريخه وأطلق مسيراته، لكن كل ذلك يبقى ضمن ما يسمى بقواعد الاشتباك التي لا يرغب حزب الله في خرقها، وعلى الرغم من إطلاق الصواريخ المكثفة منذ بداية الحرب على الجبهة الشمالية، ورد إسرائيل على مستودعات الصواريخ ومواقع الاطلاق، كما أن التقديرات تشير إلى تبقي 100 ألف صاروخ من مختلف الأنواع لدى حزب الله معظمها من بينها الصواريخ طويلة المدى وقصيرة المدى.

