فارق الأمير فيليب الحياة زوج ملكة بريطانيا، عن عمر 99 عامًا، بعد صراع مع المرض وأشهر قضّاها في المستشفى بسبب إصابته بالتهابات وإجرائه لعملية في القلب.
وقد أعلن قصر باكنغهام، وفاة الأمير فيليب، يوم 9 أبريل، بعد أن أعلن في 16 مارس، مغادرة الأمير مستشفى الملك إدوارد السابع، وكان فيليب دخل المستشفى في 16 فبراير.
ونعت الملكة إليزابيث الثانية، في بيان لقصر باكنغهام وفاة الأمير فيليب، وقالت: "ببالغ الأسى، تُعلن الملكة وفاة زوجها المحبوب، صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، دوق أدنبرة".
وكان الأمير أن اعتزل الحياة العامة في أغسطس 2017، وفي سنوات عمله شارك في أكثر من 22 ألف مناسبة منذ وصول زوجته ملكة بريطانيا العرش في 1952، وكان يرافق الملكة في الظهور العلني بعد اعتزاله الحياة العامة.
وقد تعددت أزمات الأمير الصحيّة في قصر باكنغهام ففي يونيو 2017، أُدخل الأمير المستشفى ليلتين إثر إصابته بـ"التهابات"، أما في يناير 2019، اصطدمت سيارة الأمير اللاند روفر، بسيارة أخرى عند خروجه من ساندرينغهام ما أدى إلى انقلاب سيارته، وفي نهاية ديسمبر 2019، دخل الأمير لمستشفى إدوارد السابع، بسبب تعقيدات صحيّة.
يُذكر أن الأمير فيليب، تزوج الملكة إليزابيث عام
1947 عندما كانت أميرة، وبعدها بخمس سنوات أصبحت ملكة، وتعد الزيجة بين الأمير
والملكة، أطول زيجة ملكية في التاريخ البريطاني، وللزوجين 4 من الأبناء، و8 أحفاد
و10 من أبناء الأحفاد.

