كتب: عمر دراز

يقوم الرئيس الأوكراني، بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بحثا عن ضوء أمريكي أخضر باستخدام أسلحة متطورة بعيدة المدى لضرب العمق الروسي في محاولة لإجبار روسيا على إنهاء الحرب المستعرة مع بلاده.

 الرئيس الأمريكي جو بايدن، استبق لقائه مع زيلينسكي بتصريحات أكد فيها أن أمريكا لم تتخد بعد قرارا بشأن إعطاء أوكرانيا الإذن باستخدام الأسلحة الأمريكية بعيدة المدى في ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

وقال بايدن الذي تشير التقارير الإعلامية الأمريكية إلى أنه أقل ميلا في الإدارة الأمريكية للسماح لكييف بمهاجمة العمق الروسي، في تصريح عابر للصحفيين، إنه لم يسمح لأوكرانيا بشن هجوم على العمق الروسي باستخدام الأسلحة الأمريكية المتطورة.

ويأمل زيلينسكي ـ الذي من المقرر أن يعرض خلال لقائه بايدن في البيت الأبيض، خطته لإجبار روسيا للسلام ـ أن تسمح له الإدارة الأمريكية باستهداف العمق الروسي ردا على الهجمات الروسية على أراضيه.

ويأتي موقف زيلينسكي مدعوما من الدول الأوروبية خاصة بعد تبني أعضاء البرلمان الأوروبي في جلسة عامة في ستراسبورج يوم الخميس الماضي بأغلبية الأصوات، قرارا يدعو إلى الرفع الفوري لجميع القيود المفروضة على ضربات كييف على الأراضي الروسية بما في ذلك استهداف العمق الروسي.

وتخشى الإدارة الأمريكية بسماحها لأوكرانيا بضرب العمق الروسي بأسلحة أمريكية الصنع إلى دخولها في مواجهة عسكرية مع روسيا الدول النووية.

وفي المقابل حذرت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف الغرب من خطورة الإقدام على مثل هذه الخطوة، مؤكدا أن موسكو تمتلك أسلحة جاهزة للقتال وستكون لها عواقب وخيمة على شركاء نظام كييف.