تستضيف فيينا ثاني جلسات الاتفاق النووي، والتي تشارك فيه دول 4+1، وهي فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا(4) بالإضافة إلى إيران(1)، والهادفة لإحياء الاتفاق النووي، وعودة كل من الولايات المتحدة وإيران للالتزام بالاتفاق.
وبانتهاء الجلسة، أكد مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن "هناك ارتياحا من المشاركين من التقدم الأولي الذي أحرز، بعد تقييم العمل المنجز من الخبراء خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما ستجتمع لجنة العمل بشأن الاتفاق النووي الأسبوع المقبل للحفاظ على ما توصلوا إليه".
فيما اعتبر مندوب الصين في الاجتماع، أن "المحادثات تمضي في الاتجاه الصحيح، حيث يضيق هامش الخلاف".
وفي نفس الاتجاه، أوضح رئيس الوفد الإيراني، عباس عراقجي، "استعداد إيران لإكمال المفاوضات بجدية، إذا كانت كل الأطراف لديها الجدية والإرادة السياسة، وإلا تنعدم أسباب استكمال المفاوضات".
كانت الخارجية الأمريكية، أشارت قبل الاجتماع، إلى توقعها باستئناف محادثات فيينا خلال أيام أو الأسبوع المقبل، كما أكدت على صعوبة التفاوض مع إيران، ورغم الإيجابية في المحادثات إلا أن الأمر ليس سهلًا.
فيما حددت البعثة الأوروبية، جلسة اليوم في فيينا للدول الموقعة على الاتفاق النووي دون الولايات المتحدة، لبحث النتائج التي توصلت إليها لجنتا الخبراء، التي شُكلت في الاجتماع التفاوضي الأول في محادثات فيينا.
يُذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات في فيينا عُقدت 6 أبريل، بين الدول الغربية المشاركة في الاتفاق، إضافة إلى الصين وروسيا وإيران، وانتهت إلى أهمية استكمال المشاورات بين الخبراء.

