كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له اليوم الخميس بأن عملية عودة الفصائل السورية التابعة لتركيا المتواجدة في ليبيا مازالت متوقفة حتى اللحظة رغم وعود انقرة بتسريع عملية الاجلاء.
وأشار المرصد السوري إلى أن الحكومة التركية أرسلت دفعة جديدة تضم 380 مرتزقاً إلى ليبيا خلال الأيام الماضية، منوهاً إلى أنه جرى استقدام المجموعة إلى تركيا ثم تم إرسالها إلى ليبيا، ويأتي ذلك وسد استياء المقاتلين في ليبيا من بقائهم هناك خاصة أن أوضاعهم سيئة للغاية.
وفي 3 أبريل الجاري أعلن المرصد السوري أن عملية عودة المرتزقة السوريين الموالين لأنقرة من ليبيا متوقفة منذ 21 مارس الماضي، مشيراً إلى أنه من المفترض أن تتم حالياً عملية خروجهم على دفعات للعودة إلى دمشق، ولكن مازال الجانب التركي يراوغ بشأن هذا الملف.
وأوضح المرصد أن أوضاع المقاتلين في ليبيا سيئة للغاية حيث أنهم لا يحصلون على رواتب، وبعضهم يرغب في العودة إلى سوريا، والبعض الأخر يريد الذهاب إلى أوروبا.
يذكر أن دفعة من المرتزقة تضم نحو 20 مقاتلاً من "فصيل السلطان مراد" قد خرجت من ليبيا في 21 مارس الماضي، ولكن وجهتهم غير واضحة حتى الآن حيث لم يعودوا إلى سوريا، بحسب المرصد السوري.
كما لفت المرصد إلى أن هناك ما يزيد عن 6630 مرتزقاً لا يزالون في ليبيا، معرباً عن قلقه من أن تكون عملية عودة قلة قليلة من المرتزقة هي مناورة تركية وشو إعلامي، خاصة أن هناك نية لأنقرة في إبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا لحماية القواعد التركية هناك.








