تعهد الرئيسي الامريكي المنتخب حديثا بالحد من الانتشار الواسع للأسلحة النارية في صفوف الواطنين عبر حزمة من الاجراءات أهمها مراجعة الاجراءات والقوانين الخاصة بحيازة الأسلحة.

واستنكر الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ارتفاع أعمال العنف الناجمة عن استخدام الأسلحة النارية ، مشيراً إلى إنها وباء وعار دولي، داعياً إلى منع المواطنين من اقتناء بنادق هجومية.

وكشف "بايدن" عن نيته اتخاذ عدة إجراءات للحد من أعمال العنف وانتشار الأسلحة النارية في الولايات المتحدة، خاصة أن الحكومات المتعاقبة لم تتمكن حتى الآن من وقف أعمال إطلاق النار المتكررة بالبلاد. 

وبحسب موقع "غان فايولنس أركايف" فقد شهدت الولايات المتحدة الامرريكية في العام 200 اكثر من  600 عملية اطلاق نار عشوائي بزيادة 20 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة.

وأعلن مسؤول في البيت الأبيض أن بايدن كان قد طلب في وقت سابق إعداد أول تقرير شامل حول الاتجار بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة منذ العام 2000، منوهاً إلى أن هذه الإجراءات ليست سوى خطوات أولى، ومن المقرر أن يعلن عنها الرئيس إلى جانب وزير العدل "ميريك غارلاند".

وذكرت مصادر مطلعة أن هناك توقعات بأن يعلن "بايدن" تعيين "ديفيد شيبمان" أحد المدافعين عن فرض ضوابط على الأسلحة النارية على رأس الوكالة المكلفة بمراقبة الأسلحة والمتفجرات والتبغ والكحول.