كتب: محمود السيد 

خرج حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، مقرا بالضربة الأمنية الكبيرة لإسرائيل وتفجير أجهزة "البيجر" بالإضافة إلى عملية اغتيال إبراهيم عقيل، الرجل الثاني في حزب الله، ولم يمتنع عن الإعلان عن رد قاس من الحزب حال كل ضربة إسرائيلية واستمرار المعركة وتوعد تل أبيب وأن الحرب ستنتهي النصر لحزب الله.


ما بين حزب الله وإسرائيل؟

وقبل أيام، أدلى خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، بتصريحات يؤكد فيها أن حماس أقوى من أي وقت مضى وأنها ستعلن الفوز على إسرائيل على أرض الواقع.


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن التطورات الميدانية أظهرت عكس التصريحات التي خرجت من حزب الله وحركة حماس، والتي تؤكد أن ما تعرض له حزب الله فيلما يظهر التفوق العسكري والتكنولوجي لإسرائيل، بينما سويت غزة بالأرض والمفقودون تحت الركام في القطاع يقاربون 150 ألفا.


 وطرحت التقارير الإعلامية، تساؤلات ماذا بعد حرب غزة لكل من حزب الله وحماس، والإشارة إلى أن نصف أهالي غزة باتوا حاليا يعارضون حماس وفقدان الحركة ترسانتها العسكرية والأسلحة، بالإضافة إلى قواتها.


ونوهت التقارير الإعلامية، إلى أن حزب الله لا تضعه إسرائيل نصب أعينها عليه والدخول في حرب واسعة للقضاء عليه كما تهدف مع حماس.

وقف الحرب

 ويرى مراقبون، أن حزب الله اللبناني، قد يوقف الحرب مقابل قوة إضافية في الداخل اللبناني، وأن تصريحات نصر الله ومشعل، ما هي إلا لتعبئة نفوس أنصارهم، وقد يخرج نصر الله من الحرب منتصرا على اللبنانيين مجددا.