رحبت السلطة الفلسطينية برام الله بقرارات إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إعادة تمويل وكالة الأونروا وتقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين.

 

كما رحبت الرئاسة الفلسطينية بتصريحات "بايدن" والتزامه بحل الدولتين كأساس لفضّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما رحّبت بصريحات وزير الخارجية الأمريكي بشأن استئناف تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

 

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن حزمة المساعدات الاقتصادية والتنموية الموجهة للضفة الغربية وقطاع غزة ستساهم في توفير الخدمات الأساسية اللازمة لمواجهة الأوضاع الصعبة للفلسطينيين، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية. هذا وستساهم المساعدات المالية للأونروا في توفير فرص للتعليم لمئات الآلاف من الطلبة.

 

من جهته أكد الرئيس محمود عباس أن القيادة الفلسطينية مستعدة للتعاون مع الأطراف الدولية واللجنة الرباعية الدولية للوصول إلى حل سياسي يضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

 

كما أشارت القيادة الفلسطينية إلى استعدادها للتجاوب مع أيّ جهود دولية تضمن الاستقرار والأمن في المنطقة ، مؤكدة التزامها بحل الدولتين القائم على أساس الشرعية الدولية.