كتب .. مصطفى محمود
طالبت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، السبت، من الحكومة الانتقالية في دولة جنوب السودان إلى ضرورة التحرك العاجل من أجل خلق الظروف اللازمة لإجراء انتخابات موثوقة وسلمية، وتوسيع المساحة السياسية والمدنية لتمكين المواطنين من التعبير عن آرائهم، والالتزام العلني من القادة بالحوار ورفض العنف كأداة للمنافسة السياسية.
وأضافت الدول الثلاث، حسبما نقل الموقع الرسمي للخارجية الأمريكية "نتابع بقلق عميق، الإعلان عن تمديد الفترة الانتقالية في جنوب السودان - التي تنتهي ديسمبر المقبل - لمدة عامين وهذا الإعلان يعكس الفشل في تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات وفقا لجدول زمني متفق عليه بشكل علني.
وشددت الدول في بيانها المشترك، على ضرورة العمل نحو السلام المستدام، خاصة من خلال مبادرة توميني في نيروبي والحوار الواسع النطاق على مستوى القيادة في جوبا.. كما أنه من الضروري أن تُسمع أصوات النساء والشباب، مؤكدًة أنها ستظل ملتزمة بتطلع الشعب الجنوب سوداني نحو مستقبل ديمقراطي خالٍ من النزاع.
في سياق متصل أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى موسى فقى محمد، في وقت سابق اليوم على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق السلام المعاد تفعيله لحل النزاع في جنوب السودان الموقعة في عام 2015، حيث جاء ذلك في بيان لرئيس المفوضية الأفريقية تعقيبا على قرار حكومة جمهورية جنوب السودان تمديد الفترة الانتقالية لمدة عامين، مما يؤدي فعلياً إلى تأجيل الانتخابات من ديسمبر 2024 إلى ديسمبر 2026.








