دعت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية، إلى "إدراج جلطات الدم النادرة جدًا كأحد الآثار الجانبية للقاح أسترازينيكا"، لكن فوائد اللقاح لا تزال تفوق المخاطر، ولم تتوصل الهيئة، إلى الكيفية التي تحدث الجلطات بها، وغالبًا التفسير يرجع لاستجابة المناعة. 

وأودى لقاح أسترازينيكا،بحياة 19 من 79 شخصًا، كانوا تلقوا اللقاح، وتعرضوا لجلطات دموية، ورغم ذلك، مازالت الوكالة البريطانية للصحة ترى اللقاح فوائد كبيرة بالنسبة إلى "الغالبية العظمى".

أكدت مديرة الوكالة البريطانية للدواء، جون راين، أنّ "الإصابات كانت لـ51 امرأة، و28 رجلًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عامًا".

وأضافت، ستسمح السلطات الصحية في بريطانيا للأشخاص تحت سن الـ30 بلقاحات أخرى غير أسترازينيكا، فاللقاح مستمر في المخاطر بالنسبة للغالبية من الناس، والجلطات غير المعتادة محتمل أنها تكون أثر جانبي محتمل للقاح.

يأتي هذا فيما وصفت الوكالة الأوروبية للأدوية، الحالات المتضررة من أسترازينيكا "نادرة جدًا"، واللقاح له منافع صحية أكثر من الأضرار.

وأضافت الوكالة، أن أغلب الحالات حدثت لنساء أقل من سن الستين، في فترة أسبوعين من التطعيم، لكن حتى الآن، وبناء على الأدلة المتاحة، لم تتمكن الوكالة من تحديد عوامل الخطر، رغم مراجعة الخبراء عشرات الحالات، من أوروبا وبريطانيا.

أوضحت المديرة التنفيذية لهيئة الأدوية الأوروبية، إيمير كوك، أنه من غير المعروف عوامل الخطر المتعلقة بالعمر أو الجنس أو التاريخ الطبي، لأن هذا أمر نادر، والأحداث النادرة تظهر في كل الأعمار.