أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، يوم 7 أبريل، في خطاب إلى مواطني الأردن، أن "البلاد آمنة"، وذلك بعد الحديث في الأيام الماضية على مؤامرة ضد الأمن القومي الأردني.

وأضاف الملك عبدالله، أن الأردن "محصن بعزيمة الأردنيين، ومنيعة بتماسك أهلها، وبتفاني الجيش والأجهزة الأمنية، فقد اعتادت عمان على التحديات، والانتصار على التحديات".

وقال الملك عبد الله الثاني، في خطاب للأمة بثه التلفزيون وقرأه مذيع بقناة "المملكة"، إن: "أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه".

وتابع الملك، أن "الأردن قهر كل المحاولات، والأيام الماضية لم تكن الأخطر على استقرار الأردن، لكنه كان الأكثر ألمًا، لأن أطراف الفتنة كانت من داخل البيت وخارجه".

وأشار العاهل الأردني، إلى أن "أمن الأردن واستقراره، لا يتقدم أحدًا عليه، وكان لا بد من اتخاذ كافة الإجراءات لتأدية هذه الأمانة، ولذلك فضلت التعامل مع موضوع الأمير حمزة، في إطار الأسرة الهاشمية"، حيث قد أوكل الملك إلى عمه الأمير الحسن بن طلال، التعامل مع الأمير حمزة.

وأكد الملك، أن "الأمير حمزة التزم أمام الأسرة بأن يسير على نهج الآباء، ويضع مصلحة الأردن قبل أي اعتبارات أخرى"، وهو الآن مع عائلته في قصره برعاية ملك الأردن.

وجاءت كلمة العاهل الأردني بعد أيام على حملة ايقافات شملت مقربين من الأمير حمزة، حيث كشفت الأجهزة الأمنية نشاطات تستهدف وحدة الاردن، وكلف الملك عبدالله، عمه الأمير الحسن بن طلال، للتعامل مع الموضوع.

وقد أوضح الديوان الملكي الأردني في بيان له، أن الأمير حمزة أعلن ولائه للعاهل الأردني، وفي يوم 6 أبريل، أعلنت السلطات الأردنية حظر النشر في القضية.