أثارت تصريحات أمريكية بشأن تراجع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن تعهدات تتعلق بالاتفاق النووي الايراني جدلا واسعا في الاوساط الدولية، حيث أكد المبعوث الأمريكي إلى إيران، روبرت مالي، أن الهدف من المحادثات الجارية بين القوى الكبرى وإيران هو العودة إلى الاتفاق النووي المعطل.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قد صرّح في وقت سابق، بأن قبول الحكومة الامريكية المشاركة في المحادثات اعتبارا من الثلاثاء في العاصمة النمسوية مع الأوروبيين والروس والصينيين يهدف اساسا لضمان "عودة مشتركة" لطهران وواشنطن إلى الاتفاق.

وأوضح روبرت مالي المبعوث الامريكي ذو الاصول المصرية، في حوار مع قناة PBS الأمريكية، أن الهدف من محادثات فيينا معرفة قرار إيران بخصوص العودة إلى الاتفاق النووي من عجمه ، الى جانب تباحث الخطوات التي يتعين اتخاذها في خصوص هذا الملف مع بقية الفاعلين الدوليين.

وأضاف مالي، ستضطر واشنطن إلى رفع العقوبات التي لا تتفق مع الصفقة، ويتم التوصل إليها مع إيران، ليكون لطهران مزايا كان من المفترض أن تتمتع بها بموجب صفقة 2015.

هذا ووصفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية المقابلة "بالمثيرة للدهشة" حيث توقعت اسرائيل أن إدارة بايدن تحدثت في وقا سابق عن صفقة" أطول وأقوى وهذا ليس في مقابلة مالي.. بدا الأمر كله يتعلق بالعودة إلى صفقة 2015 ".

وفي تعليق إيراني، أوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

في حين أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى أن المحادثات الإيرانية الأمريكية في فيينا تتم بوساطة، للوصول إلى الاتفاق على خارطة طريق لعودة إيران إلى الالتزامات، ورفع العقوبات الأمريكية.