كتب: عمر دراز
وسط حالة شديدة من الغضب الأمريكي، بدأت
روسيا والصين صباح اليوم السبت، تدريبات عسكرية مشتركة في منطقة فلاديفوستوك شرق
روسيا.
وانطلقت المناورات تحت اسم بيبو ـ إنتراكشن
2024 وتقتصر على قوات البحرية بين البلدين.
وأعلنت قيادة أسطول المحيط الهادي الروسي، في
بيان لها، أن مجموعة مشتركة من السفن الحربية من أسطول المحيط الهادئ
وبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني غادرت فلاديفوستوك لإجراء التدريبات البحرية الروسية
الصينية، بيبو/إنتراكشن 2024".
وأضاف البيان،
أن المجموعات القتالية للبلدين، ستتدرب خلال هذا الأسبوع على صد هجوم لعدو وهمي من
الجو والبحر وتحت الماء، وعلى المناورة المشتركة والأنشطة الدفاعية في حالة التوقف
في مكان لا يوجد به حماية، وستقوم الطواقم البحرية في البلدين بتنفيذ قصف مدفعي وعدد
من التدريبات القتالية باستخدام الأسلحة المضادة للطائرات والمضادة للغواصات.
وأشار البيان
إلى أن، السفينتين الحربيتين الكبيرتين المضادتين للغواصات "أدميرال بانتيلييف"
و"أدميرال تريبوتس"، والسفينتين الصغيرتين المضادتين للغواصات "إم بي
كيه-82" و"إم بي كيه-107"، سوف تشارك في التدريبات بالإضافة إلى سفينة
الصواريخ الصغيرة "سميرش" التابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي.
فيما أرسلت القوات
البحرية الصينية، المدمرتين "شينينج" و"وشي" والفرقاطة "ليني"
وسفينة الإمداد المتكاملة "تايهو" لإجراء التدريبات، حيث كانت السفن الصينية
قد وصلت إلى فلاديفوستوك يوم الأربعاء الماضي.
وهناك حالة غضب في أمريكا منذ الإعلان عن هذه التدريبات المشتركية بين روسيا والصين، وأشارت تقارير إعلامية إلى أن واشنطن تدرس نشر صواريخ نووية إضافية ردا على هذه التدريبات التي تعتبرها تهديدا على أراضيها.

