كتب: محمود السيد 

فجرت تقارير إعلامية، مفاجأة جديدة، حين تحدثت عن اختفاء النروجي رينسون يوسي، مالك الشركة البلغارية المتورطة بتوريد أجهزة "البيجر" لحزب الله اللبناني، والتي فجرتها إسرائيل في لبنان.


اختفاء مورد أجهزة "بيجر"


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن يوسي غادر يوم 17 سبتمبر شقته، في إحدى ضواحي أوسلو، وتوجه في رحلة عمل مخطط لها ومنذ ذلك الحين لم تتمكن إدارة شركته من الاتصال به، لتفتح شرطة أوسلو في اليوم التالي تحقيقا حول اختفائه.


تفجير أجهزة "بيجر" إلى حزب الله


وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه قد تكون الشركة البلغارية norta global ltd، قد قامت بشراء أجهزة "اليجر" التي انفجرت في لبنان من الشركة التايوانية وعملت كوسيط فقط.


في المقابل جهاز الأمن البلغاري، أكد أنه لم يتم استيراد أو تصدير أو تصنيع أي أجهزة "بيجر" في بلغاريا، من تلك التي استخدمت في تفجيرات لبنان بعدما فتحت السلطات تحقيقا بشأن هذه القضية.


مع استمرار الغموض وكثرة الروايات حول كيفية انفجار المئات من أجهزة بيجر بعناصر من حزب الله وبشكل متزامن، كشفت تقارير إعلامية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي زرع متفجرات داخل 5 آلاف جهاز اتصال لاسلكي استوردها الجزب قبل أشهر من وقوع التفجيرات.


 ونوهت التقارير الإعلامية، بأن مخطط التفجير استغرق تحضيره على ما يبدو عدة أشهر وأن ما يصل إلى 3 جرامات من المتفجرات كانت مخبأة في هذه الأجهزة ومل يكتشفها حزب الله لعدة أشهر.