كتب: محمود السيد
على مبدأ من لم يقتل بالرصاص قتلته أساليب أشبه بتلك التي تخيلتها أفلام هوليود، هكذا عنوانت التقارير الإعلامية العمليات الإسرائيلية طريقتها للتخلص من خصومها في العالم.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن إسرائيل لجأت إلى عمليات غامضة وغريبة، عبر ذراعها الاستخباراتي وهو الموساد إلى التخلص من خصومها دون ترك آثار.
وفي سبعينيات القرن الماضي، حاولت إسرائيل اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين، عبر كتاب مفخخ والذي انفجر بأحد مرافقيه بعد أن رفض الأخير فتحه.
عمليات إسرائيل للتخلص من خصومها
وفي عام 1972 قام عملاء الموساد بتبديل القاعدة الرخامية للهاتف الذي كان يستخدمه محمود همشري ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، في شقته باريس والتي انفجرت به مجرد رده على الهاتف ما تسبب فقدانه لساقه ووفاته لاحقا، وبرر الموساد هذه العملية آنذاك على أنها ردا على مقتل 11 رياضيا إسرائيليا في أولمبياد ميونيخ.
عملية أخرى أكثر غرابة وغموضا استهدفت عام 1978 وديع حداد زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبر استبدال معجون أسنانه بأنبوبة مماثلة يحتوى على سم طوره علماء إسرائيليون والنتيجة موت حداد بعد 10 أيام ببطيء وبطريقة مؤلمة.
التخلص من صانع قنابل حماس
عام 1996 فتمكن الشاباك الإسرائيلي من خداع يحيي عياش صانع قنابل في حماس تفخيخ هاتفه المحمولة أحضره أحد المتعاونين الفلسطينيين إلى غزة والذي انفجر مباشرة أثناء تلقيه مكالمة هاتفية من والده.
كما تعرض خالد مشعل عام 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة في الأردن عبر حقنه بالسم أثناء خروجه من مكتبه من قبل عملاء إسرائيليين انتهت بتسليم إسرائيل الترياق المضاد للسم قبل الإفراج عن منفذي العملية.
وفي 2020 فتمت
عملية اغتيال محسن فخري زادة رئيس البرنامج النووي الإيراني والتي قيل إنها تمت
عبر مدفع رشاش يتم التحكم به عن بعد، وقام الموساد بتهريبه إلى إيران قطعة قطعة
وتم تجمعيه ثم وضعها لشن كمينا على العالم أثناء سفره بالقرب من طهران.

