كتب .. مصطفى محمود
أعلن بنك إنجلترا، اليوم الخميس التاسع عشر من سبتمبر / أيلول الحالي، تثبيت أسعار الفائدة عند مستوي 5%، مع الإشارة لاحتمالية خفضها مجددًا في نوفمبر، كما صوت لصالح خفض حيازته من سندات الحكومة البريطانية بمقدار 100 مليار إسترليني إضافية على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة.
وأضاف بنك إنجلترا، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن لجنة السياسة النقدية صوتت بأغلبية 8 أعضاء مقابل عضو واحد لصالح تثبيت الفائدة بعد خفضها بمقدار ربع نقطة مئوية في أغسطس للمرة الأولى منذ عام 2020.
ويشار إلى أن تلك الخطوة مختلفة عن نهج الفيدرالي الذي قرر أمس خفض الفائدة بوتيرة 50 نقطة أساس مع بدء تخفيف السياسة النقدية، لا سيما وأن القرار يأتي في ظل زيادة ثقته في تراجع التضخم، فيما استقر معدل التضخم بالمملكة المتحدة في أغسطس عند 2.2%، لكن الخبراء أشاروا لاستمرار ضغوط الأسعار بقطاع الخدمات.
من جانبه قال محافظ بنك إنجلترا المركزي، أندرو بيلي، مع إعلان القرار أن البنك ينبغي أن يكون قادرًا على خفض الفائدة تدريجيًا بمرور الوقت، موضحًا أن لجنة السياسة النقدية أن النهج التدريجي للتيسير النقدي لا يزال مناسبًا مع بقاء التضخم في قطاع الخدمات مرتفعًا، وأضافت اللجنة أن الاقتصاد البريطاني عاد للنمو لكنه كان بطيئًا هذا العام.

