كتب: محمود السيد

بصورة لم يتوقعها أحد، تحول حكم إيران من يد المحافظين إلى رئيس إصلاحي، الرئيس الجديد لطهران، مسعود بزشكيان يحاول فتح صفحة جديدة في الخارج، وسط توقعات بأن تشهد فترة بزشكيان، تخفيفا لسياسات إيران الخارجية المتشددة ربما يتيح فرصة لانفراجة دبلوماسية شديدة.


سياسات بزشكيان في إيران


حسب التقارير الإعلامية، فقد تعهد بزشكيان، بتبني، سياسة خارجية عملية وتخفيف التوتر المرتبط بالمفاوضات المتوقفة الآن مع القوى الكبرى، وربما أن يخدم مساعيه أن الغرب ينظر إلى أن مواقفه برغامتية وأقل صداما تجاه الخارج والداخل.


الحوار مع واشنطن


 وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الرئيس الإيراني، منفتحا للحوار مع الغرب، حيث قال إن طهران من الممكن أن تجري محادثات مباشرة مع واشنطن، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية، بتوقيف عدائها لبلاده، وأنها لا تعادي أمريكا، قائلا:"نحن أخوة للأمريكيين أيضا".


حسب التقارير الإعلامية، فإن تحسين علاقات إيران مع دول الجوار، في ولاية بزشكيان، بدأ فعلا من خلال دعوته لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان لزيارة إيران، وقال صراحة إن أولويات إيران تحسين العلاقات مع دول الجوار وبقية دول العالم.


 أما عما يشغل بال الغرب، قال الرئيس الإيراني، إن بلاده لا تطمح لعسكرة برنامجها النووي لكن لا يمنع ذلك من أن تطور قدرتها، إلا أن هذه النظرة قد تصطدم بخطط المرشد الإيران التي تؤول له شئون العلاقات الخارجية والبرنامج النووي، وأيضا دور الحرس الثوري الإيراني الذي يتولى الإشراف على جميع الشئون العسكرية.


 وترى التقارير الإعلامية، أنه حال نجاح بزشكيان، في فتح صفحة جديدة مع الغرب، فهذا يساعد في تخفيف وطأة العقوبات وأن يكون هناك حراك اقتصادي لإيران ويدعم أسهمه محليا.