كتب: عبد الرحمن عطية

أكد الجيش المالي أن الوضع بات "تحت السيطرة" بعد الهجوم الذي شنه متمردون على مركز تدريب لقوات الدرك في العاصمة باماكو، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

إطلاق نار وانفجارات في مالي

هذا التصريح يأتي في أعقاب الهجوم الذي وقع صباح الثلاثاء، حيث سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق من باماكو، ما أثار مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية.

ورغم الهجوم، أكدت السلطات أن قواتها تمكنت من استعادة السيطرة على الموقف بسرعة، مع استمرار التحقيق في هوية المهاجمين والدوافع وراء الهجوم.

المسلحون الذين شنوا الهجوم لم يتم التعرف عليهم بعد بشكل رسمي، فيما أشار شهود عيان إلى أن إطلاق النار بدأ حوالي الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش.

الهجوم وقع في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها مالي، حيث تشهد البلاد منذ 2012 نشاطات لجماعات متطرفة وانفصالية، أبرزها تنظيم القاعدة وداعش.

مالي، التي تعرضت لانقلابين عسكريين في أغسطس 2020 ومايو 2021، يحكمها حالياً المجلس العسكري برئاسة الكولونيل أسيمي غويتا.

وتستمر البلاد في مواجهة اضطرابات أمنية، تتفاقم بسبب الأنشطة الإجرامية والانفصالية، كما شهدت انقلابات مماثلة في دول مجاورة مثل بوركينا فاسو والنيجر.