إيطاليا تطرد موظفين في سفارة روسيا بعد الكشف عن قضية تجسس

 

طردت إيطاليا، يوم 31 مارس، موظفين في السفارة الروسية بإيطاليا، بسبب قضية تجسس.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، طرد موظفَين في السفارة الروسية، بعد اعتقال الشرطة الإيطالية لضابطين أحدهما روسي والآخر إيطالي، بتهم التجسس لحساب روسيا.

زأكدت الشرطة الإيطالية، أن اعتقال الشخصين أتى أثناء "اجتماع سري لتبادل المعلومات بمقابل مادي.

وبناء على تلك الأحداث، استدعت الخارجية الإيطالية، السفير الروسي لدى روما، سيرغي رازوف، في مقر وزارة الخارجية الإيطالية، بناء على طلب وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو.

وهذه الخطوة، جاءت بعد إعلان الشرطة الإيطالية توقيف ضابط يعمل في سلاح البحرية الإيطالية، بالإضافة إلى ضابط أخر روسي الجنسية.

وعلى حسابه على موقع فيسبوك، كتب وزير الخارجية الإيطالي، "نقلت الوزارة احتجاج الحكومة الإيطالية، وأبلغت السفير الروسي بإيطاليا، بطرد فوري لموظفين في سفارة موسكو بإيطاليا، لهم علاقة بقضية التجسس".

فيما أفادت صحف إيطالية، منها "كارابينيري"، أن اعتقال الضابط في البحرية الإيطالية تم يوم 30 مارس بتهمة التجسس، بعدما تبادل معلومات "سرية مقابل أموال" مع ضابط في القوات المسلحة الإيطالية.

 

وفي رد منه، أكد الكرملين عدم توفر أي معلومات بقضية التجسس، لكن في الوقت نفسه، تأمل موسكو  في "الحفاظ على العلاقات مع إيطاليا"، كما نقلت الوكالة الروسية "انترفاكس" عن نائب بالبرلمان الروسي، أن روسيا سترد بالمثل على روما.

يأتي هذا، فيما اعتبرت المملكة المتحدة تصرفات وأنشطة روسيا بأنها "ضارة ومزعزعة للاستقرار"، وأكد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، تضامن بريطانيا مع إيطاليا، وقد اتخذت لندن "تدابير لفضح أنشطة موسكو، الهادفة إلى تقويض روما الحليف في الناتو".