كتب: عمر دراز

يبدأ الأطباء في ألمانيا، اليوم الإثنين، إضرابا عاما في كامل أنحاء البلاد  في محاولة للضغط على الحكومة الألمانية بالدفع بالمفاوضات القادمة حول الأجور.

وقالت نقابة الأطباء الألمان، إن أعضاءها يشعرون بعدم الرضا بعد جولتين غير ناجحتين من المفاوضات مع أصحاب العمل لزيادة الأجور ودعت إلى الإضراب قبل استنئاف جولة جديدة من المفاوضات غدا الثلاثاء.

وأكدت النقابة أنها ستجري ترتيب الرعاية الطارئة مع المستشفيات حتى لا يتأثر أصحابها بالإضراب المقرر بدؤه اليوم الإثنين.

وتطالب النقابة التي تمثل 60 ألف طبيب في ألمانيا، بزيادة في الأجور بنسبة 5ر8% خلال العام المقبل، بالإضافة إلى إصلاحات في قوانين العمل بنظام الورديات.

وفي سياق آخر أكدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر، في رسالة إلى المفوضية الأوروبية أن موارد البلاد والولايات الفيدرالية لقبول المهاجرين "استنفدت فعليا حسبما ذكرت صحيفة "شبيجل" الألمانية.

وقالت الصحيفة، إن وزيرة الداخلية الألمانية وصفت الوضع بأنه "مثير للقلق بشكل مستمر"، مؤكدة أن موارد المركز الفيدرالي والولايات "استنفدت فعليا"، حيث تصل سلطات الهجرة إلى الحد الأقصى لما يمكنها القيام به لاستقبال المهاجرين وإيوائهم وتأمينهم.

وتضمنت الرسالة إحصائية، ذكرت أنه في الأشهر الـ7 الأولى من هذا العام، وصل حوالي 50 ألف مهاجر غير شرعي إلى ألمانيا، وهو رقم مرتفع بشكل غير مقبول.