كتب:
عمر دراز
أصيب
إسرائيلي، اليوم الأحد، بجروح طفيفة في عملية طعن عند باب العامود بالقدس المحتلة.
وقالت
وسائل إعلام إسرائيلية، إن قوات الشرطة الإسرائيلية، أطلقت النار على شاب في منطقة
العامود بعد تنفيذه عملية طعن وسقط قتيلا.
ومن جهة أخرى قالت حركة حماس الفلسطينية، في بيان لها اليوم الأحد، إن إسرائيل لن تنعم بالأمن طالما مستمرة في عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وحذر البيان، إسرائيل من توسيع الحرب في جبهات جديدة، مؤكدا أنها ستتعرض لآلاف الصواريخ حال إقدامها على ذلك.
وأضاف البيان أن إقدام إسرائيل على فكرة توسيع جبهات الحرب يعني أن نتنياهو يقود البلاد نحو كارثة محققة.
وفي سياق متصل قال الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم الأحد، إنه من المرجح مقتل 3 محتجزين في غزة في شهر نوفمبر الماضي في غارة جوية إسرائيلية، استهدفت قادة من حماس.
وأضاف البيان أنه بحسب نتائج التحقيق حول ظروف وفاة الثلاثة محتجزين فإن هناك احتمالا كبيرا أن يكون الثلاثة قد قتلوا إثر غارة جوية شنها الجيش الإسرائيلي في 10 نوفمبر"، أي قبل 10 أشهر تقريبا.
وأشار البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، إلى التحقيقات توصلت إلى أن الثلاثة ربما قتلوا في غارة جوية في نوفمبر الماضي والتي قتلت أيضا أحد كبار نشطاء حماس وهو أحمد غندور.
وأكد البيان أنه استنادا إلى مكان العثور على الجثث والمعلومات الاستخباراتية فإن المحتجزين قد قتلوا في غارة جوية إسرائيلية.
وكانت إسرائيل قد استعادث رفات رفات الجنديين نيك بيزر ورون شيرمان والفرنسي الإسرائيلي إيليا توليدانو في ديسمبر في قطاع غزة، حيث كانوا محتجزين.
وتم
اختطاف الرهائن الثلاثة في هجوم حماس في السابع من أكتوبر، تم العثور على جثثهم في
ديسمبر الماضي، ولكن سبب الوفاة لم يتم تحديده إلا بعد بيان الجيش الإسرائيلي
الأخير.

