رئيس أركان الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل الانسحاب المقرّر من أفغانستان



أقرت وزارة الدفاع "البنتاجون" خطط الانسحاب من أفغانستان، مع الاحتفاظ بقاعدتين كبيرتين داخلها.


وصرح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلى، أن المسؤولين ينفذون أوامر الرئيس دونالد ترامب بخفض مستوى القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 بحلول 15 يناير، فضلاً عن سحب 500 جندي من العراق أيضا.


وأضاف أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يعارض "الحروب الأبدية" في البلاد، لذلك أمر البنتاجون نوفمبر الماضي بسحب القوات من أفغانستان والعراق.



وقال ميلي، إن تواجد الجيش الأمريكي لمدة 20 عامًا تقريبا داخل أفغانستان لم يحقق سوى القليل من النجاح.


وكشف أن هدف تواجدنا في أفغانستان كان محاربة تنظيم القاعدة وحكومة طالبان وعدم السماح بأن تصبح البلد منصة للإرهابيين لضرب الولايات المتحدة الأمريكية، وبالفعل نجحنا في ذلك، فضلاً عن منع الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة كما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي كانت هي شعلة اندلاع الحرب في أكتوبر 2001.


وصرح بأن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من تريليون دولار على الحرب في أفغانستان، وخسرت أكثر من 2400 جندي أمريكي.


وأوضح أنه خلال خمس إلى سبع  سنوات الماضية، لم تشهد المنطقة أي تغيير ولم تحقق الا نجاحات بسيطة، حيث لم تهزم حكومة أفغانستان عسكريا طالبان، كما أن طالبان لن تهزم النظام أبدا، طالما أن الولايات المتحدة تدعم حكومة أفغانستان.


وفي فبراير.. أبرمت الإدارة الأمريكية اتفاق سلام مشروط مع طالبان ينص على انسحاب القوات الأمريكية بالكامل بحلول مايو المقبل - ولكن فقط إذا أوفت الحركة ببعض الالتزامات مثل حرمان القاعدة من استغلال الأراضي الأفغانية كملاذ آمن.


وكانت الحكومة الأفغانية وطالبان قد اتفقتا على وضع إطار رسمي لمفاوضات السلام الرسمية وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية، ولكن توقفت العملية  حتى الآن بسبب العنف المستمر في البلاد


ومن جانبه.. أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عن أمله في إنهاء الحرب في أفغانستان من خلال سحب معظم القوات من البلاد مع ترك قوة متبقية لمنع الهجمات الإرهابية في المستقبل.