الإبلاغ عن 8000 اعتداء جنسي بالمدارس البريطانية

 

في بريطانيا، قدم تلاميذ المدارس لحد الآن أكثر من 000 8 ادعاء عن العنف والاعتداء الجنسيين.

وقالت سوما سارة، مؤسسة موقع "Everyone's Invited" إن "ثقافة الاغتصاب" كانت دائما مشكلة بالنسبة لجميع المدارس، والعديد من الجناة هم في نفس المدرسة أو في نفس الفئات الاجتماعية.

تم إنشاء موقع "Everyone's Invited" في العام الماضي كمكان حيث يمكن للضحايا نشر روايات مجهولة عن الانتهاكات التي عانوا منها مثل: "التلمس والتحرش الجنسي، وسوء المعاملة القائمة على هيئة الشخص، الإباحية، تبادل الصور الحميمة دون موافقة، التحيز الجنسي العام وكراهية النساء.

وقالت سوما سارة إن "ثقافة الاغتصاب مشكلة عالمية - إنها في كل مكان، في جميع المدارس وجميع الجامعات وكل المجتمع"، وإن "تطبيع هذه الحوادث والتقليل من شأنها" يمكن أن يخلق "بوابة لأعمال إجرامية أكثر تطرفا، مثل الاغتصاب والاعتداء الجنسي".

ولفت الموقع، في البداية، الانتباه إلى المدارس الخاصة، لا سيما في لندن، لتبدأ شهادات وروايات عن انتهاكات في المدارس الحكومية والخاصة بالظهور، لتصبح هذه قضية أوسع بكثير.

ولا تكشف الشهادات المجهولة المدرجة في الموقع عن هوية التلاميذ أو المعتدين عليهم، وقد وقع العديد من الحوادث التي روى ذكرها خارج مبنى المدرسة أو الجامعة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء في مقابلة مع هيئة الإذاعة الوطنية البريطانية، إنه سيتم إنشاء خط مساعدة الذي سيضمن حصول الضحايا على المشورة والدعم عند الحاجة ووعد بالتحقيق في هذه الادعاءات ذات الطابع الإجرامي.

وحذر رئيس الشرطة بيلي من أن المواد الإباحية تشوه كيف يرى بعض الشباب العلاقات - وأن هذا قد أصبح "دافعا" لهذا النوع من السلوك الإجرامي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة التعليم "تتحمل الغالبية العظمى من المدارس والكليات والجامعات مسؤولياتها في مجال الحماية، لذلك من الصادم أن يتم توجيه مزاعم بإساءة المعاملة في مكان للتعلم، حيث يجب أن يشعر الجميع بالأمان والحماية.