كتب: محمود السيد 

مسعود بزشكيان، أول رئيس في تاريخ النظام الإيراني يخصص رحلته الخارجية الأولى إلى العراق، في حين أن بعض الرؤساء الإيرانيين لم يقدموا على زيارة بغداد مطلقا بسب حرب الثماني سنوات والتوترات بين البلدين، حسب خبراء.


أهداف زيارة بزشكيان إلى العراق

قبل زيارته إلى العراق، أكد الرئيس الإيراني، أن زيارته تستهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين.

وحسب خبراء، تأتي زيارة الرئيس الإيراني، إلى العراق، في خضم الصراع السياسي والانقسامات الحادة بين قوى الإطار التنسيقي الحاكم في العراق.

 وتساءل الخبراء، عما إذا كان الرئيس الإيراني، سيكون له التأثير الأكبر على قوى الإطار التنسيقي، كتأثير قادة الحرس الثوري، قاسم سليماني، وإسماعيل قآاني.


الأهمية الاستراتيجية لزيارة بزشكيان للعراق

وأوضح الخبراء، أن العراق يتمتع بأهمية استراتيجية بالنسبة لإيران، في عدد من المجالات الرئيسية بما في ذلك الأمن والاقتصاد.

وتصدرت جولة الرئيس الإيراني، إلى العراق، 4 ملفات مهمة، منها مشروع ربط السكك الحديدية البصرة – الشلامجة والذي تعتبره إيران ضمن أولوياتها منذ عام 2003.

 وتسعى طهران إلى تحسين الوصول إلى عائدات صادراتها جراء العقوبات الأمريكية، حيث لم يتمكن العراق منذ فترة طويلة من دفع ثمن واردات الكهرباء والغاز لإيران بشكل مباشر.

وأشار الخبراء، إلى أن هناك بندا آخر بالغ الأهمية بأجندة بزشكيان خلال زيارته للعراق، يتعلق بإتمام حل مسألة الجماعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في كردستان العراق، وهو الدافع الأول لزيارة الرئيس الإيراني للإقليم.

 وعلى الرغم من توصل العراق وإيران العام الماضي، إلى اتفاق أمني ثنائي يتضمن نزع سلاح هذه الجماعات ونقلها إلى عمق الأراضي العراقية، إلا أن بزشكيان يحرص على أن يكون نزع السلاح المطلوب شاملا ومستداما وألا تشكل هذه الجماعات المعارضة أي مخاطر أمنية مستقبلية على إيران.