كتب: عمر دراز
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في تقرير لها اليوم السبت، إن الرئيس
الأمريكي، جو بايدن لايزال خائفا من التصعيد مع روسيا.
وأضافت الصحيفة أن مداولات الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء البريطاني
كير ستارمر حول السماح لأوكرانيا بمهاجمة روسيا بأسلحة غربية بعيدة المدى، دليلا جديدا
على أن بايدن لا يزال خائفًا بشدة من إشعال صراع خطير وأوسع نطاقا مع موسكو.
وأوضحت الصحيفة ، أن القرار الذي يواجه بايدن الآن بعد اجتماعه المغلق أمس، في البيت الأبيض مع ستارمر، وهو ما إذا كان سيوافق على استخدام الصواريخ بعيدة المدى التي صنعتها بريطانيا وفرنسا، قد يكون أكثر أهمية من التنازلات السابقة التي قدمها والتي سلمت أسلحة دفاعية إلى حد كبير لأوكرانيا خلال العامين ونصف العام الماضيين.
وفي سياق متصل قال ديميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم السبت،
إن روسيا لديها بالفعل أسباب لاستخدام الأسلحة النووية رغم أنها اختارت حتى الآن عدم
القيام بذلك.
وقال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لا تنوي الإعلان عن سياسة جديدة، فيما
يتعلق بأوكرانيا واستخدامها للصواريخ بعيدة المدى.
وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين:
"لا يوجد تغيير في موقفنا فيما يتعلق بتوفير قدرات هجومية بعيدة المدى لأوكرانيا
لاستخدامها داخل روسيا".
وجددت السلطات الأوكرانية دعوتها لاستخدام الصواريخ طويلة المدى التي قدمتها
الدول الغربية ضد أهداف في عمق روسيا، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى كييف هذا الأسبوع.
وقال بلينكن إنه "ليس لديه أدنى شك" في أن بايدن وستارمر سيناقشان هذه القضية خلال زيارتهما، مضيفًا أن الولايات المتحدة تتكيف مع التغييرات في استراتيجية روسيا في ساحة المعركة وسوف "تتكيف حسب الضرورة".
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الغرب سيتفاوض مباشرة مع روسيا إذا سمحت أوكرانيا لصواريخ بعيدة المدى غربية الصنع بمهاجمة الأراضي الروسية، وهي خطوة من شأنها أن تغير طبيعة الصراع وحجمه.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إنه يشك فيما إذا كانت الولايات
المتحدة قد قررت بالفعل السماح لكييف بإطلاق صواريخ على روسيا، وأضاف المتحدث أنه إذا
حدث ذلك فسيكون هناك رد فعل.

