كوريا الشمالية تتحدى بايدن بعد تعليقه على تجاربها الصاروخية

 

نددت كوريا الشمالية في ردها على تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم 27 مارس، بإطلاقها صاروخين، في أول عمل استفزازي لواشنطن منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت يوم 25 مارس، صاروخين باتجاه بحر اليابان من سواحلها الشرقية، المعروف باسم بحر الشرق.

وعلق الرئيس الأمريكي، على هذا الإطلاق بقوله، أنّ "الصاروخين انتهكا قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، وهدد بايدن، بردود فعل حازمة إذا اختارت كوريا الشمالية  التصعيد.

أكد المسؤول الكوري الشمالي المشرف على عملية إطلاق الصاروخين، ري بيونغ شول، أن تعليقات الرئيس الأمريكي يعتبر "تعديًا على حق كوريا الشمالية في الدفاع عن النفس"، واستفزازًا لها، وتدخل في شؤونها.

وأضاف ري، أن بيونغ يانغ يخشى من الخطأ الذي ارتكبه الرئيس الأمريكي في اعتبار التجارب الصاروخية التي تجري بشكل منتظم انتهاك، وهي "حق كوريا الشمالية في الدفاع عن النفس"

وانتقد المسؤول الكوري "عدائية واشنطن"، فالإدارة الأمريكية الجديدة تخطو خطوتها الأولى "بشكل خاطئ"، وإذا واصلت تعليقاتها دون التفكير في النتائج، فيمكن "مواجهتها بشيء غير حسن"، متحديًا واشنطن بأن "كوريا الشمالية على استعداد لمواصلة تعزيز قوتها".

وتتزامن التصريحات الأمريكية مع مراجعة الإدارة الجديدة  لسياستها مع كوريا الشمالية، ويتوقع من أن الإدارة الجديدة ستركز على  تبني نظرة حقوقية لبيونغ يانغ، كما ستند بالسلاح النووي.

يُذكر أن كوريا الشمالية حققت تقدمًا في قدراتها العسكرية والنووية، تحت قيادة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، وتجري بين الحين والآخر اختبارات لصواريخ قادرة على الوصول إلى جميع أراضي الولايات المتحدة.