كتب: محمد علي

وجهت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الإدانة بأشد العبارات، للدعوات التحريضية المستمرة من منظمات إسرائيلية استيطانية عنصرية متطرفة لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، جاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه مصر وقطر والولايات المتحدة في إيجاد حلول جذرية لوقف إطلاق النار بشكل نهائي.

 الدعوات التحريضية الإسرائيلية لتفجير المسجد الأقصى

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، منذ قليل، إن المملكة الأردنية ترفض ما يتم التحريض له، ذلك مع سياسة فرض وقائع جديدة في المسجد، لانتهاك حرمته وتغيير الوضع التاريخيّ والقانوني فيه عبر استمرار إسرائيل بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الجيش الإسرائيلي وفي مسعى يستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني.

وذكر أن استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والخروقات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها؛ يتطلب موقفا دوليا واضحا يدين الانتهاكات ويوفر الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار العمليات العسكرية المنفذة من قبل الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية المحتلة.

كما أشار إلى أن المسجد الأقصى الذي تبلغ مساحته ما يقرب من 144 دونما؛ هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي كافة وتنظيم الدخول إليه.