كتب: محمد علي

كشف تحليل جديد أجرته منظمة الصحة العالمية، أن ما يقرب من 25% من إجمالي المصابين الفلسطينيين على الأقل في حرب غزة يعانون من إصابات غيّرت حياتهم وتتطلب خدمات إعادة تأهيل لسنوات مقبلة، وسط استمرار تدمير النظام الصحي في القطاع.

العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة

وذكرت المنظمة العالمية في تقرير لها، النتائج التحليلة الذي صدرت أمس الخميس، أن إصابات الأطراف الشديدة - والتي تقدّر بين 13455 إلى 17550- هي العامل الرئيسي للحاجة إلى إعادة التأهيل، بما في ذلك عدد كبير من عمليات البتر، مشيرا إلى الإصابات الجديدة التي لحقت بأهل غزة منذ تشرين الأول الماضي.

وذكرت أن آلاف الفلسطينيين يعيشون بالفعل مع حالات مزمنة وإعاقات موجودة مسبقا قبل ذلك، مما يعرض حياتهم لخطر كبير بسبب نقص الخدمات المناسبة، موضحة أن الزيادات الكبيرة في إصابات الحبل الشوكي والدماغ الرضحية والحروق الكبرى، تسهم في زيادة العدد الإجمالي للمصابين بإصابات مغيرة للحياة، والتي تشمل آلاف النساء والأطفال.


كما أوضحت الصحة العالمية، أن مركز إعادة بناء وإعادة تأهيل الأطراف الوحيد في غزة، الواقع في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، لا يزال غير صالح للعمل منذ كانون الأول الماضي بسبب نقص الإمدادات واضطرار العاملين الصحيين المتخصصين للمغادرة؛ بحثا عن الأمان، ومن ثم تعرض لاحقا لأضرار بعد اقتحام المستشفى في شباط الماضي.