كتب: محمود السيد


حملت زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى العراق، عددا من الأبعاد والأهداف السياسية والاستراتيجية، في أولى جولاته الخارجية منذ توليه مقاليد الحكم في طهران.



وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن زيارة الرئيس الإيراني إلى إقليم كردستان لا تقل أهمية عن زيارته إلى بغداد، قبل نحو أسبوعين، بعد تعيين نائب كردي سني نائبا له في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد باختيار نائب من الأقلية الكردية.


رئيس إيران إلى العراق


وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه من غير المألوف في إيران زيارة إقليم كردستان، إلا أن الخصوصية التي يتمتع بها الرئيس الإيراني تفرض الانفتاح الكامل على الأكراد خاصة وأن والدته منهم ويتقن لغتهم بطلاقة.


وكشفت التقارير الإعلامية، عن أن زيارة الرئيس الإيراني للعراق ناقشت 4 ملفات مهمة، وجميعها تقوم على 3 زيارات متتالية قام بها رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني إلى إيران خلال الـ 6 أشهر الماضية.

 

أهداف زيارة رئيس إيران إلى العراق


وتابعت التقارير الإعلامية، أن زيارة بزشكيان إلى العراق من أهم الملفات الخاصة بها هو المحور الاقتصادي، لما يمثله الإقليم من فرصة اقتصادية صاعدة لا يمكن تجاوزها، مع إمكانية تطوير العلاقة وفقا لما يراه الرئيس الإيراني برفع مستوى التبادل التجاري وإنشاء الأسواق والمدن الصناعية المشتركة، فضلا عن الموقف الكردي من اللعبة السياسية الداخلية لإيران والتي لا ترغب بوصول معارضيها في العراق إلى سدة الحكم.


 ونوهت التقارير الإعلامية، بأن إيران ترى في إقليم كردستان، ممرا مثاليا لمواطنيها نحو دول الجوار أو المناطق الدينية في العراق، فضلا عن تفعيل الاتفاقية الأمنية بين البلدين، والتي كان إقليم كردستان جزءا منها لكونها متعلقة في الأساس برفض طهران وجود معسكرات ومخيمات لمعارضين أكراد إيرانيين قرب حدودها.