كتب: محمد علي

قامت سفارة دولة فلسطين في مصر، بتنظيم لقاء فكري حول آخر التطورات السياسية والاستراتيجية للقضية الفلسطينية، حيث قالت السفارة إن اللقاء يأتي ضمن استراتيجية عملها لنقل معاناة أبناء شعبنا وما يتعرض له من حرب من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، وفي ذات الوقت حرصها على رعاية مصالح وخدمة أبناء شعب غزة المتواجدين في جمهورية مصر العربية، باعتبار أن رعاية وخدمة الشعب الفلسطيني وحماية مصالحه تقف في مقدمة وعلى رأس أولويات الدبلوماسية الفلسطينية.

عرض آخر تطورات الأوضاع في غزة

وذكرت أن مخرجات اللقاء شملت السلامات الترحيب والإشادة بخطاب الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمة التركي، ومبادرته للتوجه إلى قطاع غزة، حيث سيشكل ذلك مدخلاً مهماً للعمل الوطني والسياسي والدبلوماسي وحشد الجهود كافة لوقف حرب الإبادة الجماعية الممنهجة التي تشنها إسرائيل، القوة القائمة بجيش إسرائيل، ضد الشعب الفلسطيني، وتحول دون تكريس احتلاله وفصله عن بقية أجزاء الوطن.

فيما أشار اللقاء، إلى الرفض التام لكل المؤامرات الهادفة إلى خلق إطار بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية تحت أي مسمى وأي ذريعة، باعتبار أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في داخل وخارج فلسطين، وأن قطاع غزة تاريخياً وراهناً ومستقبلاً، هو جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، ويشكل مع الضفة الغربية والقدس وحدة جغرافية واحدة.