أعلنت مصر رفضها التام لاستمرار الجيش الإسرائيلى فى استهداف وقصف مدارس ومنشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بقطاع غزة، وآخرها استهداف مدرسة الجاعونى بمخيم النصيرات، والتى أسفر قصفها الأخير عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين من بينهم ستة من موظفي الوكالة الأممية.
وأوضحت الخارجية المصرية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن استمرار استهداف المنشآت والمنظمات الأممية والدولية دون رادع أو محاسبة يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكدة على أن ما يواجهه الأبرياء في الأراضي الفلسطينية من جرائم وانتهاكات يتعين إنهاؤه بصورة فورية، والتعامل مع جذوره ومسبباته، حيث أضحى يشكل مثالاً صارخاً على عجز النظام الدولي الراهن عن الدفاع عن مبادئه وقيمه بصورة غير انتقائية، وبشكل يهدد مصداقيته واستدامته، وبما يحتم اضطلاع مجلس الأمن الدولي بدوره.
وحث وزارة الخارجية في بيان لها اليوم الخميس، جميع الدول المؤثرة بتعزيز جهودها، لضمان امتثال الجانب الإسرائيلي للالتزامات الدولية والإنسانية، مؤكدة على ما يجب أن يمثله إنقاذ الأرواح واستعادة الحقوق الأساسية المسلوبة للشعب الفلسطيني من أولوية لدى المجتمع الدولي، بدلاً من الاكتفاء بالتشدق بقيم حقوق الإنسان بصورة انتقائية تتنافي مع عالميتها وشمولها.
كما استنكرت المملكة العربية السعودية، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين في قطاع غزة ، مما أودى بحياة عدد من الأشخاص من بينهم ، موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، حسمبا ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (واس)








