كتب: محمد علي
كشفت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، منذ قليل،
أنّ محاكم الجيش الإسرائيلي قررت إلغاء جلسات محاكم التي كانت مقررة للمعتقلين
القابعين في سجني (ريمون، ونفحة) حتى نهاية الشهر الجاري، بدعوى أنّ إدارة
السّجون فرضت ما تدعيه (بالحجر الصحي) على الأسرى، نتيجة لانتشار مرض الجرب، مع
العلم أنّ جميع جلسات محاكم الأسرى بعد الحرب، تعقد من خلال تقنية الفيديو
(كونفرنس).
إلغاء جلسات المحاكم للمعتقلين
ووفق بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي
الأسير، فإن الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون بحق المعتقلين في سجني (ريمون
ونفحة) ومنها القرار السّابق بوقف الزيارات، بدعوى (الحجر الصحي)، مجرد ادعاء لفرض
مزيد من مستوى العزل على المعتقلين -غير المسبوق-، خاصّة أن إدارة السّجون لم تتخذ
الإجراءات اللازمة والأساسية لمنع انتشار المرض، بل واستنادا لشهادات الأسرى عملت
وما تزال بشكل ممنهج لتحويله إلى أداة لتعذيبهم والتنكيل بهم.
وذكرت أنّ هناك مجموعة من المعتقلين الذين تم
الإفراج عنهم من سجن (نفحة) مؤخرا، قال إنّ إدارة السّجون، تقوم بتعند المعتقلين
إلى جانب الإجراءات المفروضة عليهم منذ بدء الحرب.
ولا تزال المؤسسات الحقوقية، تقوم بالتماسات ضد
إلغاء الزيارات لسجني (نفحة وريمون)، في إطار جهود تبذل لمواجهة جملة الإجراءات
التي فرضت على المعتقلين في سجون إسرائيل منذ بدء العدوان على قطاع غزة.








