زوكربيرج يُحمّل ترامب مسؤولية اقتحام الكابيتول


بعد حادثة اقتحام الكابيتول في 6 يناير، حاول الديمقراطيون في الكونغرس اغتنام الفرصة للقيام بمجموعة من الإصلاحات وخصوصا تعديلات على القسم 230، الذي يحمي شركات التكنولوجيا من المسؤولية عما هو منشور على مواقعها.

ظهر كل من مارك زوكربيرج من فايسبوك وجاك دورسي من تويتر وسوندار بيتشاي من جوجل في جلسة استماع مع لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب لمناقشة موضوع المعلومات المضللة، ولاسيما الدور الذي قد تلعبه منصاتهم في هجوم الكابيتول من خلال السماح بنشر الأكاذيب والتطرف.

وفي بيانه الافتتاحي، دعا زوكربيرج إلى إدخال إصلاحات على القسم 230، وقال "إن أعمال الشغب في مبنى الكابيتول يتحمل مسؤوليتها الرئيس السابق دونالد ترامب".

وبضغط من النائب مايك دويل حول ما إذا كان فيسبوك يتحمل بعض المسؤولية، أجاب زوكربيرج "أعتقد أن المسؤولية تقع على عائق الأشخاص الذين قرروا خرق القانون والقيام بالتمرد، ثم على الأشخاص الذي نشروا هذا المحتوى المتطرف بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب مع خطابه المتكرر حول إن الانتخابات مزورة".

ومع تصاعد الضغوط السياسية، وجدت شركات التكنولوجيا نفسها في مرمى الكونغرس لتعترف على نحو متزايد بالحاجة إلى تنظيم نفسها بشكل أفضل.

في العام الماضي، أضاف فايسبوك وتويتر مراكز للتحقق من الحقائق والمعلومات حول مواضيع مهمة مثل التصويت والانتخابات الأمريكية وكوفيد – 19، وخصوصا منع ترامب من منصاتها بسبب تحريضه على أعمال الشغب في 6 يناير.